الخميس، 27 يناير 2011

شكرا ايمن جادة
وايمن جادة لمن لا يعرفه، وهو غني عن التعريف، اعلامي لامع ومعلق رياضي متميز وهو مدير قنوات الجزيرة الرياضية. اسعدني الحظ بلقائه في القاهرة عندما كنت بدورة تدريبية في تموز 2010. كنت ورفاقي مستضافين في فندق كونكورد السلام وبينما كنت اهبط بالمصعد وعند وصول المصعد الى الطابق الارضي فوجئت بعد ان انفتح باب المصعد بالسيد ايمن جادة يقف امام الباب مع عائلته فسلمت عليه مسرعا وصافحته وتركت له المصعد وانا مندهش من هذه المفاجئة. فالسيد ايمن جادة هو من الضيوف الدائميين على تلفازي من خلال قنوات الجزيرة الرياضية التي اتابعها باستمرار. وشعرت بالندم لانني لم احمل معي كامرتي في تلك اللحظة كي التقط معه صورة تذكارية. وفي المساء عند خروجي مع زميلي سهد من افندق لمحنا السيد ايمن جادة جالسا مع عائلته في حديقة الفندق فاردنا ان نلتقط معه صورة تذكارية ولكننا كنا محرجين ان نطلب منه ذلك. فالرجل نجم اعلامي اولا وهو في جلسة عائلية نخشى ان نعكر صفوها ثانيا. لكننا كنا نخاف ان تفوتنا فرصة توثيق رؤيتنا لهذا الرجل، فطلبنا من احد العاملين في الفندق مفاتحة السيد ايمن جادة بطلبنا، وكم كانت سعادتنا غامرة عندما نهض الرجل برحابة صدر واتى الينا مبتسما وهو يقول بلهجته المحببة "يا سيدي ع راسي" فالتقطنا معه صورة جميلة. شكرناه وسالناه اذا كان يريد شيئا من العراق فاجاب وهو يضحك  "ياريت تقدرو تبعثولي اكلة سمك مسكوف". وعاد الرجل مشكورا الى جلسته وخرجنا انا وصديقي من الفندق. وعند عودتنا ليلا كان برفقتنا زميل اخر(ابو هالة) ووجدنا السيد ايمن جادة جالسا مع عائلته في نفس المكان. وعندما اخبرنا زميلنا اننا التقطنا معه صورة في المساء اصر ان يذهب اليه ليلتقط هو ايضا صورة معه. الحقيقة توقعنا ان يتثاقل السيد ايمن جادة من القيام مرة اخرى وترك عائلته الا انه نهض بسرعة وجاء ووقف معنا، فقلت له  "لقد  فتننا عليك يا استاذ" فاجاب بابتسامة عريضة "يا سيدي بتأمرو امر بس  لا تنسو اكلة المسكوف" والتقطنا هذه امرة اكثر من صورة منها الاردة في هذا المقال. حقيقة لقد اذهلنا الرجل بتواضعه ودماثة اخلاقه وهكذا هي اخلاق العظماء. شكرا سيدي ايمن جادة على تواضعك ونبل اخلاقك وخفة دمك وان شاء الله لن ننسى اكلة المسكوف التي طلبتها؟


الأربعاء، 26 يناير 2011

تحية الى كل اصدقائي

قديما قالوا (رب اخ لك لم تلده امك)، ولطالما سمعت هذا القول مرات ومرات ولم اكن اعرف معنى ان يكون للمرء اصدقاء اوفياء منزلتهم بمنزلة اخوته حتى حباني الله تعالى بمجموعة من الاصدقاء الذين اعدهم نعمة من نعم الله التي من بها علي.
كان للسنوات الماضية والتي كانت حافلة بالاحداث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية اثرها الكبير على كل فرد من العراقيين، واصبحت طاحونة الحياة اليومية تطحن الناس بلا رحمة، مما اثر على نفسياتهم ووضعهم تحت ضغط وتوتر شديدين، لذا كان لا بد لكل واحد ان يلتقي مع مجموعة من اضدقائه ليتناقش معهم في مشاكل الحياة وهمومها ولينفس عما بداخله من ضغط وتوتر. وفي مثل هذه الظروف يكون ايجاد الصديق الصدوق امرا صعبا سيما وان الامر ينطبق على الجميع فكيف يمكن ايجاد من يكون في قلبه وفكره حيز لسماع مشاكل الاخرين واستيعابها وايجاد الحلول المناسبة لها.
الا انني وجدت في اصدقائي من كان مصغيا لكل مشكلة واجهتها ومساندا لكل قرار اتخذته ومناقشا لكل معضلة مرت بطريقي. اصدقاء عشت معهم ساعات الفرح والحزن ومررنا سوية بلحظات سعادة ولحظات ضيق جمعتنا وقربت ما بيننا اكثر واكثر حتى اصبح الواحد منا بمنزلة الاخ للاخر. عشنا الحياة المدرسية والجامعية بحلوها ومرها. وجمعتنا الحياة بعد تخرجنا في مهن لم نلجا اليها بارادتنا وانما لعبور مرحلة الحصار. ورغم مشاغلنا الكثيرة الا ان عقد صداقتنا لم ينفرط وانما ازددنا قربا من بعض وتوثقت العلاقات اكثر واكثر بعد ان اصبحنا اصحاب عوائل. وقفنا مع بعضنا في اوقات الشدة وواسى احدنا الاخر واستمتعنا مع بعضنا في اوقات الفرح واضحك كل من الاخر.
بعد كل هذه السنين فهمت تماما معنى القول الذي اوردته في بداية المقال واصبح لي اصدقاء ادعو الله ان يحفظهم لي ولعوائلهم وان يديم عليهم الصحة والسعادة والامان وان يحبوهم برعايته انه سميع مجيب.
شكرا لكم يا كل اصدقائي وتحية لكم فاني في الله احبكم.

الثلاثاء، 25 يناير 2011

افتتاح المدونة

بسم الله وعلى بركة الله افتتح مدونتي هذه وارحب بكم قرائي الاعزاء.
لطالما اردت طريقة اوصل بها افكاري وما اطلع عليه من خلال قراءاتي لاكبر عدد من الناس لعلي استطيع ان افيدهم بطريقة او باخرى، والان وبعد انشاء هذه المدونة اشعر ان الطريق لتحقيق هدف هذا اصبحت ممكنة، لذا ساحاول نشر ما هو مفيد وممتع لكم قدر المستطاع والله المستعان.